المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وأمطرت ذات صيف ...!!


رذاااذ الروح
10-19-2008, 02:48 AM
وامطرت ذات صيف حكاية قديمة بطلها قبطان جرماني لا يكاد يقع غليونه عن شفتيه

كانت هذه الحكاية وغيرها دائماتسيطر على مسا حة عظمى من خيالة
ذات صيف رحل به الخيال بعيداً بعيدا....حيث الغابات المتشبعة بمياه المطر حتى تحولت كل أغصانها لسحب أخرى تُسقط فيضها على
مانبت اسفل منها من اعشاب !!
تمازجت روائح الاغصان المترعة من بركات الله مع روائح التبغ الذي ينفثه الهنود الحمر بعد أن فاض عن صدورهم المترعة بغدٍ افضل يتوعدون فيه الغزاة بويلات من الانتقام

طلب منهم القائد نسيان الغد فهو واقعٌ لا مفر منه على أن يبذلو مافي وسعهم لإسعاد أنفسهم تلك الليلة.... لعلها حكمة اسلامية استرقها من حديث/ إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح!!

كل شيء كان يدعو للابتهاج في تلك الليلة ....دخان التبغ تزاحمه رائحة الشواء وانواع شتى من الورود والازهار بدأت تسوق لأريجها الفاتن عبر نسائم الليل العليلة فتطغى تارة ...وتخبوتارةً أخرى!!
وكان يرقب هذه النافذة بكل حواسه !! حتى كان كله هناك!! كان كل شيء جملاً من قريب كماهو من بعيد ....سقطت من قاموسه حكمة رثة قديمة تقول إن الا شياء التي تبدو جميلة من بعيد!! لا تبدو كذلك من قريب!!

تزايد النسيم قوة حتى غمر المكان برائحة اسطورية سا حرة لا تقاوم ابداً !!
رغم خبرته الطويلة بكل انواع العطورإلاا نه لم يجد لتلك الرائحة الفاتنة اسماً مناسباً
بعد تفكير عمييييييق اختار لها اسماً مناسباً يجمع بين العطر والليل !!!عطر الليل!!
ورغم انه يعلم أن اللغة التي تعتمد على المضاف والمضاف اليه لا تعد لغة جديرة!!!!

أراد أن يشطب القا عدة تلك....
ولكنه تذكر ان اعظم كلمات البشر للبشر لا بد ان تكون مضافة

أحب....أحب...لا تفيد شيء!!إلا أضيفتـــ
أحبــــ ك!!!
عندها شعر أنه حقق أمراً ما واقفل نافذة صفحته وارتحل!!!

انتهــــــــــــــــــــــت




مصلح المحمدي

رحال
10-19-2008, 02:59 AM
رذاذ الروح


يعطيكـ العافيه على الموضوع الرااائع


تقبلي مروري __

لكي مني كل الاحترام وتقدير

مجنون بشعر الفراعنه
10-25-2008, 06:04 AM
رذاااذ الرووح
يعطيكي الف عافيه اختي
وتسلم يمينك
وبنتظار جديدك
تحياتي لك
دمتي كما تحبين

طلال المرتضى
11-03-2008, 08:19 AM
بين يدي اطلالة خاصة


تميزت بها رذاذ الروح



ومعانقة للحروف



بطريقة غير



سلم لنا بوحك وحسك الراقي



وسأحجز في المقاعد الاولى



بأنتظار عودتك



مجددا



مررت



مشاركا من




ام الياسمين





من






دمشق