مجنون بشعر الفراعنه
09-26-2008, 10:45 AM
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
نعم انها أخر فرصه للمقصرين الذين ضيعوا هذا الشهر بالمسلسلات وتضيع الصلوات والجلوس على النت لفترات والسهروالنظر في المحرمات ها هي الأيام المعدودات تذهب يوماً بعد يوم فسبحان الله بالأمس استقبلنا رمضان واليوم نستقبل العشر الأواخر منه وغداً نودّعه بهذه السرعة فصدق الله حينما سمّاها ( أياماً معدودات)
فللعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر
فمن أهم هذه الأعمال :
1- أحياء الليل
2-إيقاظ الرجل أهلة للصلاة
3- شد المئزر
4-الإعتكاف في المساجد التي تصلي فيها
ليلة القدر
سميت ليلة القدر بذلك لشرفها وعظيم قدرها عند الله سبحانه
أما فضلها
يدل على فضل هذه الليلة العظيمة وعظيم قدرها وجليل مكانتها عند الله ورسوله ما يأتي:
1. نزول سورة كاملة فيها، وهي سورة القدر، وبيان أن الأعمال فيها خير من الأعمال في ألف شهر ما سواها.
2. قوله تعالى "فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ"سورة الدخان.. آية 4,5،"
، حيث يقدر فيها كل ما هو كائن في السنة، وهو تقدير ثان، إذ أن الله قدر كل شيء قبل أن يخلق الخلائق بخمسين ألف سنة.
السنة القولية والعملية:
من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
العمل فيها:
أحب الأعمال لمن وفق وحظي بليلة القدر ما يأتي:
1. أداء الصلوات المكتوبة للرجال مع جماعة المسلمين، سيما الصبح والعشاء.
2. القيام، أي الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
3. الدعاء.
4. قراءة القرآن.
5. اجتناب المحرمات، دقيقها وجليلها.
علاماتها:
* طلوع الشمس في صبيحتها من غير شعاع، كما استدل على ذلك أبي بن كعب رضي الله عنه.
* وكان عبدة بن لبابة يقول: هي ليلة سبع وعشرين؛ ويستدل على ذلك بأنه قد جرب ذلك بأشياء وبالنجوم، والشرع لا يثبت بالتجارب.
وروي عنه كذلك أنه ذاق ماء البحر ليلة سبع وعشرين فإذا هو عذب.
* أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة.
* أن يرى نور.
* الملائكة تطوف بالبيت العتيق فوق رؤوس الناس.
استجاب الله دعاء البعض في ليلة سبع وعشرين، وإجابة الدعاء ليست دائماً علامة صلاح، فالله كريم يجيب دعوة المضطر ولو كان فاسقاً أوفاجراً، وربما تكون إجابة الدعاء في بعض الأحيان من باب الاستدراج.
وأخيرا واعلم أن الأعمال بخواتيمها، فإذا فاتك الاجتهاد في أول الشهر فلا تغلب على آخره، ففيه العوض عن أوله.
": تــحـيـاتـــي لـلـكـل :"
نعم انها أخر فرصه للمقصرين الذين ضيعوا هذا الشهر بالمسلسلات وتضيع الصلوات والجلوس على النت لفترات والسهروالنظر في المحرمات ها هي الأيام المعدودات تذهب يوماً بعد يوم فسبحان الله بالأمس استقبلنا رمضان واليوم نستقبل العشر الأواخر منه وغداً نودّعه بهذه السرعة فصدق الله حينما سمّاها ( أياماً معدودات)
فللعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر
فمن أهم هذه الأعمال :
1- أحياء الليل
2-إيقاظ الرجل أهلة للصلاة
3- شد المئزر
4-الإعتكاف في المساجد التي تصلي فيها
ليلة القدر
سميت ليلة القدر بذلك لشرفها وعظيم قدرها عند الله سبحانه
أما فضلها
يدل على فضل هذه الليلة العظيمة وعظيم قدرها وجليل مكانتها عند الله ورسوله ما يأتي:
1. نزول سورة كاملة فيها، وهي سورة القدر، وبيان أن الأعمال فيها خير من الأعمال في ألف شهر ما سواها.
2. قوله تعالى "فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ"سورة الدخان.. آية 4,5،"
، حيث يقدر فيها كل ما هو كائن في السنة، وهو تقدير ثان، إذ أن الله قدر كل شيء قبل أن يخلق الخلائق بخمسين ألف سنة.
السنة القولية والعملية:
من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
العمل فيها:
أحب الأعمال لمن وفق وحظي بليلة القدر ما يأتي:
1. أداء الصلوات المكتوبة للرجال مع جماعة المسلمين، سيما الصبح والعشاء.
2. القيام، أي الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
3. الدعاء.
4. قراءة القرآن.
5. اجتناب المحرمات، دقيقها وجليلها.
علاماتها:
* طلوع الشمس في صبيحتها من غير شعاع، كما استدل على ذلك أبي بن كعب رضي الله عنه.
* وكان عبدة بن لبابة يقول: هي ليلة سبع وعشرين؛ ويستدل على ذلك بأنه قد جرب ذلك بأشياء وبالنجوم، والشرع لا يثبت بالتجارب.
وروي عنه كذلك أنه ذاق ماء البحر ليلة سبع وعشرين فإذا هو عذب.
* أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة.
* أن يرى نور.
* الملائكة تطوف بالبيت العتيق فوق رؤوس الناس.
استجاب الله دعاء البعض في ليلة سبع وعشرين، وإجابة الدعاء ليست دائماً علامة صلاح، فالله كريم يجيب دعوة المضطر ولو كان فاسقاً أوفاجراً، وربما تكون إجابة الدعاء في بعض الأحيان من باب الاستدراج.
وأخيرا واعلم أن الأعمال بخواتيمها، فإذا فاتك الاجتهاد في أول الشهر فلا تغلب على آخره، ففيه العوض عن أوله.
": تــحـيـاتـــي لـلـكـل :"