غـــ سلطان ــــلا
04-19-2008, 12:04 AM
الاحداث التي حدثة قبل الحلقة الاخيرة من شاعر المليون و بعد نهايتها
منذ وضع برنامج شاعر المليون «أوزاره»، لم يظهر ناصر الفراعنة في الصورة. انسحب من مسرح «شاطئ الراحة» في العاصمة أبو ظبي بهدوء، تاركاً لأبن جلدته السابق ـ القطري حالياً ـ خليل الشبرمي فرصة الاستمتاع باللقب المليوني الذي حصده بناء على تصويت المشاهدين، حتى وهو يتأخر عن الفراعنة بأربع نسب مئوية في تقييم لجنة الحكام. وغادر المكان، بعد قبلة طبعها خليل على رأسه، يجر أذيال الخيبة وتحاصره الصدمة من كل الجهات. ثم اختفى عن الأنظار وأغلق هاتفيه النقالين الإماراتيين، وأبقى على الرقم السعودي في ذمة «خدمة موجود» يتلقى الرسائل ويعرف المتصلين لكنه لا يرد على أحد من غير آل منزله.
وغاب ناصر الفراعنة الذي ألمح في قصيدته الأخيرة إلى احتمال عدم حصوله على «البيرق الأحمر»، عن حفلة العشاء التي أولمها محمد المزروعي في بيته للمتسابقين وأعضاء لجنة الحكام والإعلاميين، عقب تلك الليلة المشؤومة بالنسبة إلى «فرعون الشعر». ثم غاب في اليوم التالي عن حفلة التكريم التي أقيمت على مسرح البرنامج (يعرض بعد غدٍ الثلثاء على قناة «أبو ظبي»)، ما أعتبره البعض احتجاجاً صريحاً على النتيجة التي آل إليها «شاعر المليون» في نسخته الثانية. لكن عيضه السفياني حضر وحصل على جائزة «شاعر الرسالة»، وهي إحدى جوائز الترضية التي وزعّت على كل الشعراء المشاركين باستثناء الشاعر «المحتج».
ولن يعود الفراعنة إلى أرض الوطن قبل الأربعاء المقبل، وفقاً لمقربين منه، كونه يشعر بالإحراج من خسارته القب الذي كان بين يديه - بناء على توقعات الناس الباصمة يقيناً بكل ما أوتيت من أصابع أنه البطل وعلى الضجيج الجماهيري الذي أقتفى أثره أينما ذهب - قبل أن يخطفه قطري آخر ليأكل «لحم الفريسة» تاركاً له العظام ولا شيء غيرها.
ودخل الشاعر في نقاش طويل مع لجنة التحكيم قبل بدء الحلقة الأخيرة، والتي طلبت منه استبدال قصيدته بأخرى غيرها لاعتقاد بعض أعضائها أنهم مقصودون بالكلام الوارد فيها وأنه يسيء إليهم، خصوصاً انها تسوق اتهامات تتعلق بالغش والتواطؤ وتجهيز النتيجة سلفاً وتنقص من شأن أحد المتسابقين الأوائل راجت أنباء أنه محمد بن فطيس المري حامل بيرق النسخة الأولى رداً على شتيمة مبطنة أطلقها المري نفسه تجاه الفراعنة في قصيدته التي قرأها في حلقة الثلثاء قبل الماضي والتي أعلن فيها تنازله عن اللقب لمصلحة فائز جديد.
لكن ناصر أصرّ على القصيدة «أو لا شيء»، ما وضع اللجنة في موضع «الضعيف» الذي لا حول له ولا قوة، وأحاطها بدائرة حرج كبيرة قد تتسع في حال الإصرار على موقفها الرافض، ما أجبرها على إجازة النص منعاً للغط كبير كان من الممكن أن يحدث.
المصدر جريدة دار الحياة
][®][^][®][حبية سبيع عشان خاطر عيونه ][®][^][®][
منذ وضع برنامج شاعر المليون «أوزاره»، لم يظهر ناصر الفراعنة في الصورة. انسحب من مسرح «شاطئ الراحة» في العاصمة أبو ظبي بهدوء، تاركاً لأبن جلدته السابق ـ القطري حالياً ـ خليل الشبرمي فرصة الاستمتاع باللقب المليوني الذي حصده بناء على تصويت المشاهدين، حتى وهو يتأخر عن الفراعنة بأربع نسب مئوية في تقييم لجنة الحكام. وغادر المكان، بعد قبلة طبعها خليل على رأسه، يجر أذيال الخيبة وتحاصره الصدمة من كل الجهات. ثم اختفى عن الأنظار وأغلق هاتفيه النقالين الإماراتيين، وأبقى على الرقم السعودي في ذمة «خدمة موجود» يتلقى الرسائل ويعرف المتصلين لكنه لا يرد على أحد من غير آل منزله.
وغاب ناصر الفراعنة الذي ألمح في قصيدته الأخيرة إلى احتمال عدم حصوله على «البيرق الأحمر»، عن حفلة العشاء التي أولمها محمد المزروعي في بيته للمتسابقين وأعضاء لجنة الحكام والإعلاميين، عقب تلك الليلة المشؤومة بالنسبة إلى «فرعون الشعر». ثم غاب في اليوم التالي عن حفلة التكريم التي أقيمت على مسرح البرنامج (يعرض بعد غدٍ الثلثاء على قناة «أبو ظبي»)، ما أعتبره البعض احتجاجاً صريحاً على النتيجة التي آل إليها «شاعر المليون» في نسخته الثانية. لكن عيضه السفياني حضر وحصل على جائزة «شاعر الرسالة»، وهي إحدى جوائز الترضية التي وزعّت على كل الشعراء المشاركين باستثناء الشاعر «المحتج».
ولن يعود الفراعنة إلى أرض الوطن قبل الأربعاء المقبل، وفقاً لمقربين منه، كونه يشعر بالإحراج من خسارته القب الذي كان بين يديه - بناء على توقعات الناس الباصمة يقيناً بكل ما أوتيت من أصابع أنه البطل وعلى الضجيج الجماهيري الذي أقتفى أثره أينما ذهب - قبل أن يخطفه قطري آخر ليأكل «لحم الفريسة» تاركاً له العظام ولا شيء غيرها.
ودخل الشاعر في نقاش طويل مع لجنة التحكيم قبل بدء الحلقة الأخيرة، والتي طلبت منه استبدال قصيدته بأخرى غيرها لاعتقاد بعض أعضائها أنهم مقصودون بالكلام الوارد فيها وأنه يسيء إليهم، خصوصاً انها تسوق اتهامات تتعلق بالغش والتواطؤ وتجهيز النتيجة سلفاً وتنقص من شأن أحد المتسابقين الأوائل راجت أنباء أنه محمد بن فطيس المري حامل بيرق النسخة الأولى رداً على شتيمة مبطنة أطلقها المري نفسه تجاه الفراعنة في قصيدته التي قرأها في حلقة الثلثاء قبل الماضي والتي أعلن فيها تنازله عن اللقب لمصلحة فائز جديد.
لكن ناصر أصرّ على القصيدة «أو لا شيء»، ما وضع اللجنة في موضع «الضعيف» الذي لا حول له ولا قوة، وأحاطها بدائرة حرج كبيرة قد تتسع في حال الإصرار على موقفها الرافض، ما أجبرها على إجازة النص منعاً للغط كبير كان من الممكن أن يحدث.
المصدر جريدة دار الحياة
][®][^][®][حبية سبيع عشان خاطر عيونه ][®][^][®][