الامبراطورة
04-06-2008, 09:28 AM
كانت جدتي الله يرحمها ويغفرلها كل فترة تزورنا
فإذا زارتنا جدتي صار انقلاب في البيت من اللي يجلس في حجرها أو حتى جنبها
أو يلمس أطراف أصابع رجليها (من زحمة الأحفاد خواني وأولاد عماني وعماتي
وأحياناً أولاد الجيران وطبعاً أنا مكاني أبعد مكان لأني مسالمه وأكبر الأحفاد لهم حصة الأسد )
والسر في هالمحبه أنها الله يرحمها ضحوك ودمها خفيف وتحب اللعب معانا
حتى الغميضه (لعبه نسميها في السعوديه حبشه_ بتشديد الباء_عاد أكثر ماده أكرهها القواعد)
طبعاً إذا لعبت دايماً عليها الدور فنضطر نمسكها أنفسنا قصداً , واذا تعبنا جمعتنا
وصارت تحكي لنا قصه
فا كل فترة راح أحكي لكم قصه من قصصها (أتمنى تدعولها بالرحمه)
قصة الذيب والمرة
كان يا ما كان في قديم الزمان مو مرة قديم يعني على دور بيوت الشعر والبعارين
كان في بنت خطبها واحد من قبيلة ثانيه غير قبيلتها فوافقت وتزوجها وسكنت عنده
في ديرته ,ومرة من المرات أختلفت هي وزوجها على عادة الأزواج بس الخلاف
كبير ومن زعلها طلعت من بيت زوجها (خيمته) تبي تروح بيت أهلها طبعاً
ما راح تركب السيارة وتروح :D,
فراحت كعابي يعني مشي على رجولها تبي تروح ديرة اهلها ,وكانت
مشوار يوم عن ديرة زوجها بس من حرة الزعلة ما فكرت بالمشوار الطويل , لا وبعد
كانت حامل بالشهرالتاسع
المهم يوم وصلت نص المسافة بدت تغيب الشمس وحست الم في بطنها (الطلق) مو طلق
رصاص :p طلق ولاده فجلست ترتاح شوي ,فزاد الظلام ولا عاد تقدر ترجع فلاح لها من بعيد نقط
حمر تلمع لما ركزت النظر وضحت الصورة أحزروا وش طلع ؟(ترى قاعده أستخدم أسلوب جدتي )
المهم يا عيالي النقط الحمرى طلعت (طبعاً هاذا أسلوب التحميس عندها ما درت أنها حرقتنا )
ذيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــب
أي جاها الذيب يلحس بأسنانه وتلقونة له ثلاث او اربع أيام ما أكل ألا جربوع وش يجي الجربوع عن
وحدة منتفخه , المهم صار يعوي (صوت الذيب) ينادي أخوياه فأجتمعوا حوالي 15 ذيب علشان
ياكلون هالمسيكينه, بس تستاهل ليه تطلع من بيت رجلها (هنا جدتي تداركت الموقف علشان
توصلنا الرساله)
المهم المسيكينه :eek: قامت تدعي من الله بصوت عالي وتنخى(تطلب) من الذيب أنه يخليها
الظاهر هو كبيرهم , حن قلب الذيب فقام يعوي على أخوياه (هالمرة يطرد) ووقف بينهم وبينها
فخافوا منه وأبعدوا على مضض (حلوة على مضض) ووقف عندها , وجاها الطلق بقوة (طلق الولاده)
وبعد شوي ولدت الظاهر من الخوف, فلما ولدت قامت بنفسها قطعت الحبل السري للولد ولفته
بملابسها وكل هاذا والذيب يتفرج (على فكرة زمان كانوا يولدون بهالطريقة لا دكاترة ولا بطيخ),
وبعدين يا عيالي كملت مشيها وصار الذيب يمشي معاها يحميها وضلوا يمشون
لحد ما بدى يطلع النور (شوفوا القوة والده توها وتمشي يوم كامل ) المهم صارت
تبين مضاربهم يعني بيوتهم (اهلها) ولا عاد يقدر يقرب الذيب أكثر , وقف في مكانه وصار يراقبها
من بعيد لحد ما وصلت , ولما وصلت عوى لها الذيب يمكن يودعها فقامت تدعي له ..........
ها وش رايكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ؟
من جد أنا أسألكم مو جدتي .......... وعلى فكرة القصة واقعيه وكتب التاريخ مليانه
من قصص وفاء الحيوانات ................ودمتــــــــــــــم بخير
فإذا زارتنا جدتي صار انقلاب في البيت من اللي يجلس في حجرها أو حتى جنبها
أو يلمس أطراف أصابع رجليها (من زحمة الأحفاد خواني وأولاد عماني وعماتي
وأحياناً أولاد الجيران وطبعاً أنا مكاني أبعد مكان لأني مسالمه وأكبر الأحفاد لهم حصة الأسد )
والسر في هالمحبه أنها الله يرحمها ضحوك ودمها خفيف وتحب اللعب معانا
حتى الغميضه (لعبه نسميها في السعوديه حبشه_ بتشديد الباء_عاد أكثر ماده أكرهها القواعد)
طبعاً إذا لعبت دايماً عليها الدور فنضطر نمسكها أنفسنا قصداً , واذا تعبنا جمعتنا
وصارت تحكي لنا قصه
فا كل فترة راح أحكي لكم قصه من قصصها (أتمنى تدعولها بالرحمه)
قصة الذيب والمرة
كان يا ما كان في قديم الزمان مو مرة قديم يعني على دور بيوت الشعر والبعارين
كان في بنت خطبها واحد من قبيلة ثانيه غير قبيلتها فوافقت وتزوجها وسكنت عنده
في ديرته ,ومرة من المرات أختلفت هي وزوجها على عادة الأزواج بس الخلاف
كبير ومن زعلها طلعت من بيت زوجها (خيمته) تبي تروح بيت أهلها طبعاً
ما راح تركب السيارة وتروح :D,
فراحت كعابي يعني مشي على رجولها تبي تروح ديرة اهلها ,وكانت
مشوار يوم عن ديرة زوجها بس من حرة الزعلة ما فكرت بالمشوار الطويل , لا وبعد
كانت حامل بالشهرالتاسع
المهم يوم وصلت نص المسافة بدت تغيب الشمس وحست الم في بطنها (الطلق) مو طلق
رصاص :p طلق ولاده فجلست ترتاح شوي ,فزاد الظلام ولا عاد تقدر ترجع فلاح لها من بعيد نقط
حمر تلمع لما ركزت النظر وضحت الصورة أحزروا وش طلع ؟(ترى قاعده أستخدم أسلوب جدتي )
المهم يا عيالي النقط الحمرى طلعت (طبعاً هاذا أسلوب التحميس عندها ما درت أنها حرقتنا )
ذيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــب
أي جاها الذيب يلحس بأسنانه وتلقونة له ثلاث او اربع أيام ما أكل ألا جربوع وش يجي الجربوع عن
وحدة منتفخه , المهم صار يعوي (صوت الذيب) ينادي أخوياه فأجتمعوا حوالي 15 ذيب علشان
ياكلون هالمسيكينه, بس تستاهل ليه تطلع من بيت رجلها (هنا جدتي تداركت الموقف علشان
توصلنا الرساله)
المهم المسيكينه :eek: قامت تدعي من الله بصوت عالي وتنخى(تطلب) من الذيب أنه يخليها
الظاهر هو كبيرهم , حن قلب الذيب فقام يعوي على أخوياه (هالمرة يطرد) ووقف بينهم وبينها
فخافوا منه وأبعدوا على مضض (حلوة على مضض) ووقف عندها , وجاها الطلق بقوة (طلق الولاده)
وبعد شوي ولدت الظاهر من الخوف, فلما ولدت قامت بنفسها قطعت الحبل السري للولد ولفته
بملابسها وكل هاذا والذيب يتفرج (على فكرة زمان كانوا يولدون بهالطريقة لا دكاترة ولا بطيخ),
وبعدين يا عيالي كملت مشيها وصار الذيب يمشي معاها يحميها وضلوا يمشون
لحد ما بدى يطلع النور (شوفوا القوة والده توها وتمشي يوم كامل ) المهم صارت
تبين مضاربهم يعني بيوتهم (اهلها) ولا عاد يقدر يقرب الذيب أكثر , وقف في مكانه وصار يراقبها
من بعيد لحد ما وصلت , ولما وصلت عوى لها الذيب يمكن يودعها فقامت تدعي له ..........
ها وش رايكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ؟
من جد أنا أسألكم مو جدتي .......... وعلى فكرة القصة واقعيه وكتب التاريخ مليانه
من قصص وفاء الحيوانات ................ودمتــــــــــــــم بخير